مركز مناصرة معتقلي الإمارات

سالم السويدي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 30 أبريل 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

سالم عبد الله راشد ساحوه السويدي مواليد عام 1954. مهندس بترول خريج الولايات المتحدة الأمريكية عام 1977، وأمين عام سابق لمجلس النفط في حكومة الشارقة، ومسؤول فني في جمعية الشارقة التعاونية. 

اعتقاله ومحاكمته:
في 30 أبريل 2012، اقتحمت قوات الأمن الإماراتي منزل المهندس ساحوه محدثة حالة من الهلع والرعب لأهل البيت، تم معها نهب الممتلكات الشخصية، ثم اختطاف سالم دون مذكرة اعتقال، واقتياده إلى مكان مجهول حيث بقيَ في حالة من الإخفاء القسري حتى ظهوره في أول جلست المحاكمة.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي على 56 شخصاً، من بينهم ساحوه بالسجن 10 سنوات مع 3 إضافية للمراقبة بتهمة "الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع" وكان قد مثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تم توثيق العديد من الانتهاكات القانونية خلال المحاكمة تجعلها محاكمة غير عادلة وتفتقر إلى المعايير الحقوقية للمحاكمات، تمثّلت في عدم الاعتداد بأقوال الضحية من تعرضه للتعذيب وهو ما يخالف الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب المنضمة لها دولة الإمارات منذ عام 2012 وحرمان المعتقلين من التمثيل القانوني خلال فترة التحقيق علاوة على ذلك غاب الوضوح عن ملف التحقيقات، كما غابت الأدلة المادية ضد  ساحوه في ما يخص التهم الموجهة إليه.
يقضي سالم ساحوه مدة حبسه في سجن الرزين، متعرضاً إلى انتهاكات لحقوق الإنسان من حبس انفرادي ومنع من الزيارة وحرمان من التعرّض للشمس والحصول على كتب إسلامية عدا المصحف، وكان آخر هذه الانتهاكات وأشدها خرقاً للأخلاقيات الإنسانية هو منعه من المشاركة في جنازة ابنته أو حتى الصلاة عليها.