مركز مناصرة معتقلي الإمارات

خالد اليمّاحي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 30 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

خالد محمد يوسف سالم راشد اليمّاحي مواليد عام 1977، خبير في التطوير القيادي، حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة والونجونج الاسترالية. عمل مع شركة (McKinsey) الاستشارية والرائدة في مجال التغيير والتطوير والمؤسسي، مسؤولاً لإدارة (الحلول الإدارية في باكستان) وكذلك مديرا لقطاع مبيعات في إحدى المؤسسات.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي خالد اليمّاحي في 30 يوليو 2012، وبقي في الاختفاء القسري بمكان سري إلى حين ظهوره في المحكمة بعد ما يقارب 8 أشهر تعرّض خلالها إلى الإهمال وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة خصوصاً وأن اليمّاحي مصاب بمرض الكلى وظهر في جلسات المحاكمة بحالة هزيلة، كما أوقف راتبه تعسفياً التعسفي، وهو وسيلة العيش الوحيدة لأسرته.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي على اليماحي، بالسجن 10 سنوات مع 3 إضافية للمراقبة بتهمة "الانتماء إلى تنظيم سري غير مشروع" في القضية المعروفة باسم (الإمارات 94).

تم توثيق جملة من الانتهاكات القانونية أثناء محاكمة اليماحي، من أبرزها غياب الأدلة المادية للتهمة الموجهة له والاكتفاء بالاطلاع على ملف التحقيقات الذي لم يسمح للمعتقل بالاطلاع عليه كما لم يسمح له بالتمثيل القانوني، ولم يتم الاعتداد بأقواله بشأن ما تعرض له من ممارسات غير قانونية ومعاملة مهينة بدءاً بالاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وصولاً إلى الحرمان من الحق في الزيارة وطلب محامي دفاع له.

تواصلت هذه الانتهاكات على أشكال أخرى داخل سجن الرزين، حيث يتواصل الحبس الانفرادي لفترات طويلة وعدم السماح بالزيارات والاتصالات الهاتفية، ومصادرة الأغراض الشخصية، بالإضافة إلى محاولة التأثير على نفسية المعتقلين ومن بينهم خالد اليماحي باستمرار الإضاءة الشديدة والحرمان من الخروج للشمس أو ممارسة الرياضة.