مركز مناصرة معتقلي الإمارات

طارق القاسم

معتقل رأي

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 19 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

طارق إبراهيم عبد الرحيم القاسم مواليد عام ،1964 حاصل على بكالوريوس في الشريعة والقانون، عمل مدرساً ثم مديراً للمدرسة قبل أن ينتقل إلى النيابة العامة حيث عمل مديراً لدائرة القضايا الجنائية، وكذلك مديراً لإدارة الجودة بالنيابة العامة بدبي، فهو مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي بنيابة دبي.

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوة تابعة لجهاز أمن الدولة القاسم في 19 يوليو 2012 من أمام المسجد بإمارة دبي، وقد أكّدت ابنته أن والدها تم اعتقاله وانقطع الاتصال به مباشرة بعد عملية القبض عليه وبقيَ القاسم في مكان مجهول إلى حين ظهوره في المحكمة  

تعرّض القاسم إلى السجن الانفرادي طيلة فترة احتجازه وكان ذلك سبباً في إصابته باضطرابات نفسية. وتم تقديم طلب لحصوله على العلاج النفسي والعصبي وعدم الأخذ بأقواله في حالته الصحية المتدهورة لكن النيابة رفصت قبول الطلب. 

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي على 56 شخصًا، من بينهم القاسم، بالسجن 10 سنوات مع 3 إضافية للمراقبة بتهمة "الانتماء إلى تنظيم سري غير شرعي". وكان قد مثل أمام المحكمة كأحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

شهدت هذه المحاكمة انتهاكات قانونية وحقوقية امتدت منذ الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري إلى السجن الانفرادي والمعاملة المهينة في سجن الرزين حيث يقضي طارق القاسم فترة الحبس في ظروف غير آدمية.