مركز مناصرة معتقلي الإمارات

عيسى السري

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 17 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

عيسى معضد عبد الله السري المهيري مواليد عام 1962، خبير تربوي وأسري في دولة الإمارات العربية المتحدة ومدير لإدارة التعليم العام في وزارة التربية والتعليم سابقا ورئيس جمعية المعلمين الإماراتية حاصل على بكالوريوس آداب من جامعة الإمارات وليسانس الدراسات الإسلامية والعربية كما عمل معلماً ومشرفاً لإدارة مدرسية ومساعد مدير مدرسة ومدير مدرسة، ثم موجهَ إدارة مدرسية وموجهاً أول لإدارة مدرسية ومدير إدارة التوجيه. 

اعتقاله ومحاكمته:
اعتقلت قوات الأمن الإماراتي عيسى السري في 17 يوليو 2012 من نقطة تفتيش أثناء سفره إلي سلطنة عُمان ضمن الحملة الشرسة التي شنّها جهاز أمن الدولة على دعاة الإصلاح، وبقي السري في الاختفاء القسري لـ8 أشهر وفي مكان غير معلوم إلى حين بدأت المحاكمة في ما يعرف بقضية (الإمارات 94).

تعرض أثناء اعتقاله للتعذيب والمعاملة المهينة فقد تم وضعه في الحبس الانفرادي ومنع من الزيارة ومن رؤية محاميه.

في 2 يوليو 2013، حكمت المحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي على عيسى السري، بالسجن 10 سنوات مع 3 إضافية للمراقبة، وقد مثل أمام المحكمة باعتباره أحد أفراد المجموعة التي باتت تُعرف بمجموعة (الإمارات 94).

تم توثيق جملة من الانتهاكات القانونية أثناء المحكمة، منها عدم التحقيق فيما تعرض له من إخفاء قسري، وعدم الاعتداد بأقواله من تعرضه للتعذيب وهو ما يخالف الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب التي انضمت إليها الإمارات عام 2012. علاوة على حرمانه من التمثيل القانوني، والنطق بالحكم النهائي رغم غياب أي أدلة مادية ضده في التهمة الموجهة له بانتمائه "لتنظيم سري غير مشروع". 
تتواصل الانتهاكات خلال فترة السرى الحالية في سجن الرزين، فقد تعكّرت الحالة الصحية للمعتقل بسبب التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، وظهرت على السري العديد من آثار التعذيب كفقدان الكثير من وزنه وعدم قدرته على فتح فمه لشدة الجفاف، كما أن عينيه بهما حَوَل ويتلمس الكرسي للجلوس كأنه لا يميزه، بالإضافة إلى أن جسده متعب بشدة.

وضع السري حرج جداً يستدعي التدخل الطبي العاجل لكن السلطات تمارس شتى أنواع الترهيب للحط من عزيمته وعزيمة معتقلي الرأي في الإمارات، وهو ما يتنافى مع ما جاءت به الاتفاقيات الدولية لحفظ حقوق وكرامة المعتقلين.