مركز مناصرة معتقلي الإمارات

محمد المنصوري

مدافع عن حقوق الإنسان

English
Available In

حياة المعتقل

  • 2 يوليو 2013:

    الحكم عليه بالسجن 10 سنوات مع 3 سنوات إضافية للمراقبة.

  • 4 مارس 2013:

    إحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء إلى تنظيم سري.

  • 16 يوليو 2012:

    اعتقلته السلطات الإماراتية دون تهمة أو مذكرة توقيف.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس.

الدكتور محمد علي صالح المنصوري مواليد عام 1960، أحد أعمدة القانون في دولة الإمارات فهو حاصل على درجة الدكتوراة في القانون الدولي العام، وعضو بمجلس إدارة جمعية الإصلاح. بالإضافة إلى أنه أحد أبرز الموقعين على العريضة المطالبة بالإصلاحات (عريضة الثالث من مارس 2011)، وقد صنفته مجلة فورين بوليسي الأمريكية كأحد فرسان الحرية في العالم إلى جانب الدكتور محمد الركن.
شغل الدكتور المنصوري عدة مناصب على غرار المستشار الشرعي والقانوني لحاكم وحكومة رأس الخيمة، ورئيس مركز الإمارات للدراسات والإعلام، ونائب رئيس جمعية الحقوقيين بالإمارات.
اعتقاله ومحاكمته:
قامت قوات جهاز أمن الدولة في 16 يوليو/تموز 2012 بإلقاء القبض على المنصوري وإخفائه قسرياً لمدة 231 يوماً في سجون سرية تحت التعذيب.

الانتهاكات الحقوقية بحق المنصوري امتدت لتشمل أفراد عائلته حيث قامت السلطات بتلفيق تهمة لابنته (موزة المنصوري) التي كانت تبلغ آنذاك 23 عاماً من عمرها وتم الحكم عليها بـ3 أشهر ظلماً. 
خاض المنصوري إضراباً عن الطعام بسبب سوء المعاملة داخل السجن حيث تعرض رفقة بقية معتقلي الرأي للتنكيل والتفتيش الصارم الذي طال حرمتهم الجسدية وأثر على معنوياتهم ونفسياتهم. كما اعتدى حراس السجن على المنصوري ومن معه من السجناء بالضرب ومصادرة مقتنياتهم ومنها ملابسهم وأدوات الحمام والدفاتر وتدهورت صحته بسبب الإضراب الذي خاضه لنيل حقوقه وحقوق بقية المعتقلين.
في 02/07/ 2013 أصدرت المحكمة الاتحادية العليا حكماً جائراً بحق المنصوري بالسجن 10 سنوات مع 3 أخرى إضافية للمراقبة وهي محاكمة تعرّض لها العشرات من نخبة دولة الإمارات ضمن القضية التي عُرفت إعلامياً باسم (الإمارات 94).

في شهر يونيو من عام 2021 نددت المقررة الخاصة في حقوق الإنسان ماري لولر بانتهاكات الحبس الانفرادي بحق معتقلي الرأي في سجون الإمارات، وحثّت الحكومة على إطلاق سراح 5 ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان على الفور بعد احتجازهم 9 أعوام في ظروف قاسية. وهم المعتقلون في سجن الرزين: محمد المنصوري، وحسن الحمادي، وهادف راشد العويس، وسالم الشحي، وعلي الكندي.