مركز مناصرة معتقلي الإمارات

خليفة ربيعة

مدافع عن حقوق الإنسان

معتقل بالرغم من انتهاء محكوميته
English
Available In

حياة المعتقل

  • 23 يوليو 2018:

    استمرار احتجاز ربيعة وإيداعه في مركز المناصحة رغم انقضاء محكوميته.

  • 10 مارس 2014:

    الحكم على ربيعة بالسجن خمس سنوات والغرامة نصف مليون درهم.

  • 27 يناير 2014:

    إحالة ربيعة للمحاكمة.

  • 23 يوليو 2013:

    اعتقال ربيعة دون تهمة أو مذكرة قبض.

  • 3 مارس 2011:

    التوقيع على عريضة الثالث من مارس .

خليفة ربيعة، تاجر إماراتي من مدينة الفجيرة، قامت السلطات الإماراتية باعتقاله بتهمة الانتماء إلى جمعية الإصلاح وذلك بعد كتابته تغريدة تضامنية دفاعا عن معتقلي الإمارات. 

تعرض ربيعة لعدد كبير من الانتهاكات، من إخفاء قسري، وتعذيب، واعتقال تعسفي دون محاكمة، إذ بقيَ لنحو لمدة 6 أشهر محتجزاً دون أي تهم، ودون السماح له بالتواصل مع أحد.
كما أنه على الرغم من انقضاء محكومية ربيعة منذ 3 سنوات، فإن السلطات الإماراتية مازالت تحتجزه بدعوى أنه يشكل خطراً على المجتمع.

اعتقاله ومحاكمته:
في 23 يوليو 2013، قامت قوة من أمن الدولة الإماراتي بمداهمة منزل خليفة ربيعة الكائن في مدينة الفجيرة واعتقاله، ثم اقتياده إلى مكان مجهول.
لا تتوفر الكثير من المعلومات حول ظروف اعتقال ربيعة، لكنه بقي محتجزاً في مكان مجهول حتى تاريخ 25 يناير 2014، وبعدها يومين تم إحالته إلى المحاكمة أمام دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا بتهمة الانضمام إلى جمعية الإصلاح.
وبعد ثلاثة جلسات فقط، قررت المحكمة في 10 مارس 2014 الحكم بالسجن على ربيعة خمس سنوات وغرامة نصف مليون درهم.

قضى الفترة الأولى من محوكوميته في سجن الوثبة وكان له أثر كبير على سجناء الوثبة وفق ما وثقه مركز مناصرة معتقلي الإمارات من بعض السجناء الذين كانوا معه في العنبر و قامنا تخليداً لأثره بعمل هذا المقطع

ورغم انقضاء فترة محكوميته منذ 23 يوليو 2018 ترفض السلطات الإماراتية الإفراج عن ربيعة، وتستمر باحتجازه في مركز المناصحة بسجن الرزين.